الدور …

يوليو 10, 2009 by hamidtaha

لازم يدور يدور …

في باله إنه واصل
في يوم لشيئ بذاته
إلهي في صفاته
إلهي في عطاه …

لازم يدور يدور …

درويش و يا ما دار
كما كوكب في مدار
إحساسه إنه فاهم
بالمعنى داري داري
بالغاية داري داري
خلاه دايما يدور …

إحساسه باليقين
ما خلهوش يشك
في إنه لجل يوصل
لازم يدور يدور …

علشان يلقى القبول
علشان يلقى الخلاص
علشان يلقى الحقيقة
علشان يلقى طريقة
لازم يدور يدور …

إيه هيئة المفازة ؟
أكيد الراحة هية
أكيد الراحة جاية
و أكيد في يوم حيوصل
و يقابل المفازة
لكن عشان يقابل
لازم يدور يدور …

و يوماتي يدور يدور
وبعد الدور يدور
و آخرة النهار
تنزاح عنه الغمامة
و يكتشف انه تور …

عبد الحميد محمد طه
9-7-2009

و جاي بكرة …

يونيو 27, 2009 by hamidtaha

فيه ضي تاني … جاي بكرة
فيه فرح تاني … و جاي بكرة
فيه كلمة  تانية
و غنوة تانية
فيه دنيا تانية
حييجوا بكرة.

فيه وعد مني … و وعد منك
فيه صدق مني … و صدق منك
فيه قلب حبك
و شاغله قلبك
و كتر حبك
حيجيبه بكرة.

و بكره ده …

فيه ربكتك …
فيه دمعتك …
فيه شكوتك …
فيه غربتك …
 لاه …

فيه بسمتك …
فيه ضحكتك …
فيه غنوتك …
فيه فرحتك …
 آه …

و ده كله حاصل
و جاي بكرة …
 جاي بكرة!

عبد الحميد محمد طه
30-5-2009

من أوباما … لأحمد مطر

يناير 17, 2009 by hamidtaha

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما!

أحمد مطر